
أريد أن أعترف لكم أن حصيلتي القرائية لم تكن كبيرة، لكنها – كما أرها – فعّالة بالنسبة لي. قراءة وجدتها تناسبني ومتوافقة مع نظام حياتي. لم تكن الطريقة البدأ بكتاب وعدم تركه حتى الإنتهاء منه، ولم تكن مكتبتي قائمة كتب تنتظر دورها بعد إنتهاء زميلها الكتاب الآخر. إنما كانت المكتبة والكتب التي تحويها مفتوحة طوال الوقت، وقد يقع الإختيار على أي كتاب للإطلاع على موضوع معين فيه، أو حتى مواصلة القراءة لكتاب خصوصا للكتب التي لا يلزم فيها التتابع لتنوع المواضيع بها. لذا قسمت قراءاتي لثلاثة اتجاهات تقريباً:-
١) قراءة علمية تخصصية: بحكم اهتمامي بمجال نمط الحياة الصحية، فهناك قائمة كتب أقوم بالتعمق بقراءتها أولا ثم عمل ملخص لها وبعدها كتابة مقال يتحدث عن الكتاب ونشره في مدونتي “مستوصف”. في الغالب تكون هذه القراءة في فترة الصباح الباكر، لأن التركيز والإستيعاب يكون في أوجّه وهو ما يتطلبه هذا النوع من الكتب.
٢) قراءة متنوعة: وهي بالغالب ما تكون في فترة المساء وتشمل على مقالات وكتابات لما هو جديد في الساحة للبقاء على اطلاع بالأحداث الجارية، وبالعادة أجدها في مختلف وسائل التواصل الإجتماعية أو المواقع الأخبارية والمدونات. وأحيانا أرجع للمكتبة لأتصفح بعض المواضيع في الكتب الفكرية والتربوية. يمكن القول أنها قراءة حرة.
٣) قراءة أدبية: تأتي ما قبل النوم وتحوي كتب الشعر والأدب العربي التي تمتاز بالبلاغة والفصاحة حيث أراها تعزز المخزون اللغوي لدي مما يسهم في التعبير والكتابة بشكل أفضل، بجانب فوائدها العظيمة المنعكسة للفرد القارئ.
بجانب كل هذه القراءات لا ننسى قراءة أعظم كتاب أنزله الله تعالى على نبيه المصطفى القرآن الكريم والذي أحرص على بداية اليوم به بعد صلاة الفجر. هذا ملخص قرائتي والتي أراها مناسبة لي في الوقت الراهن على الأقل، وربما أعيد النظر فيها في هذا العام حسب الظروف الحالي والمتطلبات التي تقتضيها مسيرة الحياة.
في الختام أريد أن أذكر أن القراءة إذا لم تُحدث فيك ما يُغيرك أو تُحرك فيك شيئاً فلا فائدة منها، ينبغي أو تُخرج بمقدار ما تُدخل من أفكار ومعلومات. ليس بالضرورة للنشر العام، قد تكون مذكرات لك ترجع لها في وقت آخر.
هلال آل الشيخ


أضف تعليق